يوم أسود فى تاريخ ليبيا

د..رمضان البحباح
د..رمضان البحباح

ان تاريخ 20/10/2011 هو يوم مشؤوم وطامة كبرى في تاريخ ليبيا وشعبها ، يوم انتهت فيه السيادة والعزة والشرف ، يوم فقدنا فيه اعظم شخصية ورمزية عروبية في التاريخ الحديث والمعاصر ، إنها شخصية نضالية وثورية تجسدت في شهيد وبطل اﻻمة معمر القذافي ، لقد اغتيل مدافعا عن وطنه وشعبه وعروبته ودينه وأبى أن ينحي امام جبروت قوى العدوان على مدى ثمانية اشهر كانت تدك فيها ليبيا من اقوى حلف عسكري على الكرة اﻻرضية وبأعتى انواع اﻻسلحة المتطورة ، يتذكر احرار الشعب الليبي واﻻمة العربية واﻻسﻻمية والعالم اجمع هذه الجريمة النكراء ليستخلصون منها العبر بأن اﻻرهاب الدولي اﻻستعماري المتمثل في الصليبية الحاقدة والصهيونية العنصرية والرأسمالية المقيتة لم ولن يهنأ لهم بال اﻻ بالقضاء على كل من يناصر قضية الحرية ويقف امام اطماعهم في اﻻستحواد والهيمنة والسيطرة على مقدرات الشعوب. لقد فرح هؤﻻء كثيرا باغتيال هذا البطل معللين ذلك بأنه كان يمثل عثرة امامهم في المنطقة وقارة افريقيا ، لقد ارتكبوا باغتياله خطأ لن يغتفر لهم ولن ينام الشرفاء واﻻحرار اﻻ بالثأر من كل من ارتكب هذا الجرم او ساهم فيه ، الليبيون اليوم تذرف عيونهم دما ودموعا على فقدانه ﻻنهم اكثر من خسره لقد غابت عليهم بغيابه كل وسائل العيش فضﻻ عن ضياع الوطن بأسره ، لقدا تحولت ليبيا بعده الى اثر بعد عين ووكرا للصوص العالم ومجرميه سرقوا خيراتها وقتلوا وهجروا شعبها وحولوا امنها الى شبح مخيف ، وتحول الشعب الليبي الى اضحوكة ومهزلة امام بقية شعوب العالم قاطبة تحولوا الى عبيد بعدما كانوا سادة وتحولوا الى مساكين ﻻيقدرون على قوت يومهم ومتسولين على قارعة الطرقات ، امتهنوا في كل مطارات العالم واغلقت في وجوههم قنصلياته وسفاراته ، نخرت اﻻمراض اجسادهم وعقولهم وسممها اعﻻم قنوات فبراير التي تحرف الكلم عن مواضعه مزورة حقيقة المؤامرة الخبيثة لتجعل من يوم الطامة يوم (للتحرير) ، انه يوم التدمير ايها الخنازير .