القائد العظيم

هشام عراب
هشام عراب

الصادق وعده الوفي لشعبه ..الكبير قدره و العظيم عطائه المبجل كفاحه .. الجديد نضاله .. الأمين على أمته و دينه .. اختار دربه فتربع على قمة العالم ليتعلم منه قادة الأمم و الشعوب إدارة الصراع في مواجهة قوى الشر و العدوان و الوحشية الهمجية البربرية الصهيونية و الأمبريالية و الرجعية و الفاشية و الحزبية .. كعبد الله الخضر الذي عركهم في الصراع و تيقن من شرهم و فجورهم و كفرهم و تقين من عداوتهم لله و الرسول و الدين والذي تأكد من ماسونيتهم هم متبجحون بالجريمة و متبجحون بالوحشية و التطاول على الشعوب .
معمر القذافي القائد الذي قاد صراع الحق ضد الباطل صراع الشعوب ضد الدكتاتوريات الفاشية الفأسية التي تتحكم في كل بني البشر .. معمر القذافي قائد الكفاح الشعبي العالمي من أجل الجماهيرية من أجل الحق اليقين من أجل الكرامة لبني البشر .. معمر القذافي صاحب الكتاب الأخضر إمام الإسلام العظيم و من جسد سنة الرسول عليه الصلاة و السلام في الشورى و أقامة النظام الشعبي العظيم كما أمر الله في كتابه القرآن الكريم و سُلِبَ بدعاوى الخلافة و الأمارة و الممالك و السلطنات و المشيخات و التي اجتمعت للتأمر عليه كي لا يحق الحق و و ينتصر الباطل و نست أن الله العظيم اكبر منهم ومن الناتو قائد حضارة الشيطان .
المجد للمؤمن بالله المعتصم بالحق اليقين معمر القذافي إمام حاضرة العرب و المسلمين و البشرية أجمعين .
اذا كنت لا تعرف لماذا قاتل معمر القذافي كل هذه الحشود من الجيوش ؟ و هي قد هجمت عليه بعشرات الالاف من الغارات الجوية و حطمت الشعب الليبي لغاية تدمير بيئته الاجتماعية التي أبدع فيها افكاره و كانت حاضنة له و لأفكاره القومية و القارية و الدولية و العالمية و الإنسانية و الدينية .. بل يهمه أيضا العرب و كل أبناء العروبة في الأراضي المحتلة في الوطن العربي .. المحتلة من قبل الفرس و الترك و الأسبان الصهاينة و من جزر الخالدات حتى عربستان و لواء الاسكندرون و سبتة و مليلية و جزر ليلى و ام الرشراش و أراضي غزة المصرية و الضفة الاردنية و الجولان السوري المحتل و فلسطين و كان يهمه دين العروبة الاسلام و يهمه المسيحين العرب و حتى اليهود العرب و كان يهمه الأفارقة و سعى لوحدتهم و كان يهمه الإنسان المقهور و المستعبد في كل قارات العالم و كان يهمه العالم الإنساني و له تنظير لقيام مجتمع إنساني جديد قدم فيه مضامين العروبة و روحها الاسلام في الكتاب الأخضر الذي اجتمعت كل أنظمة الحكم في العالم لأغتياله والتأمر عليه لقتل صاحب صاحب الكتاب الأخضر ..و يمكن أن يغرف الإنسان الحق اليقين بالرجوع لكلمة القائد في الأمم المتحدة لتعرف ما يهم معمر القذافي