القائد الشهيد معمر القذافي

بن سلطان
بن سلطان

حقيقة لا ينبغي اغفالها أو تجاهلها أو تجاوزها أو نكرانها أو طمسها:


أن تقترب من القائد الشهيد معمر القذافي أو تعمل معه أو تجالسه أو تهاتفه أو تحاوره أو ترافقه أو تستمع اليه يعني أنك تلم بجانب كبير من خفايا هذه الشخصية الفذة السياسية والفكرية التي وصفتها احدي المجلات الأمريكية الشهيرة ( بأخطر رجل في العالم )، رجل لديه طرق وأساليب وأوراق ضغط في التعامل بصيغ خاصة محددة جدا، وتختلف من دولة الي أخري في التعامل مع:


● الدول الغربية الكبري 
● دول الجوار الإقليمي 
● دول المغرب العربي 
● الدول الأفريقية 
● دول البحر المتوسط 
● الدويلات الخليجية 
● دول العالم الإسلامي 
● دول جنوب شرق آسيا 
● دول أمريكا اللاتينية والكاريبي 
● روسيا والصين 
● إيطاليا 
● خصوم الشعب الليبي المحليين والدوليين 


وعندما فقدت ليبيا هذه الخارطة والميكانيزم والديناميكية فقدت هيبتها وسيادتها ودورها علي كل الصعد.
هو ليبي الأصل أب عن جد رفات أجداده واباه في غريان والهاني والمرقب والقرضابية ووادي دينار وجارف وابوهادي - وهو قومي عربي حتي النخاع - وافريقي المزاج والنقاء والصفاء - مسلم مستنير ومصحح لعديد من التشويه المتعمد الذي الصق بالإسلام - مصلح إنساني ومفكر معاصر متميز قل نظيره في النصف الثاني من القرن العشرين والعقد الأول من الألفية الثالثة - موسوعة اجتماعية وخبير بشئون الأنساب العربية والافريقية وتركيبة ليبيا الاجتماعية ومكوناتها وقبائلها وعائلاتها وافرادها تعرض لتشويه ممنهج وفق خطط رسمها أكبر مراكز تضليل الرأي العام وتوزعت أدوار هذه الخطط على:


● تضليل وتشويه ونفث سموم واحقاد قامت به مجموعات محلية وهى:
مجموعات من بقايا النظام الملكي السابق فقدت مواقع وامتيازات 
مجموعات فأرة في الخارج 
مجموعات شاركت في محاولات انقلابية 
مجموعات اقطاعية جردت من أسلحتها الاقتصادية 
مجموعات شاركت في الثورة وعوقبت لانحرافها مسلكيا وماليا أو قلص أدوارها التنفيذية والسلطوية 
مجموعات عملت كخدمات وحراسات في الدائرة الأولي وعوقبت لتجاوزاتها اوعمالتها خارجيا.


أما الحلقة الثانية من التشويه وهي الأخطر فقامت بها الدول الغربية الكبري ووسائل مخابراتها ومنظومتها الإعلامية الضخمة، وتعد الحلقة الثالثة في هذه الحملة المغرضة وغير مسبوقة ما قامت به الدول الرجعية العربية وسخرت كل إمكانياتها النفطية بتاجير أقلام صحافية عربية بارزة ومشائخ تتقمص الدين واستمرت في صرف مرتبات ومكافآت كبيرة مقابل القيام بهذا الدور القذر.


غير أن الشهيد معمر القذافي لم يعير أدني اهتمام لمن: 
● شككوا في نسابه الاجتماعي 
●طعنوا في عروبته وقوميته 
●قدحوا في إسلامه 
● شوهوا تجربته الفكرية 
● سطحوا جهده الأفريقي 


ورأي في كل ذلك مسرحيات مكشوفة وهابطة نصا واخارجا وثمتيلا لا تستحق التفات اليها أو مشاهدتها لكونها بحار من الهراء والتضليل يتم الرد عليها في الأزمنة المناسبة بالأفعال وليس بالاقوال.


لقد عاش القائد الشهيد معمر القذافي زمنه كما خطط وأراد نصف قرن من الزمن مليء بالاحلام والآمال والتطلعات والمواجهات مع الخصوم والانتصارات والانكسارات.. واستشهد كما يريد وفي المكان الذي اختاره وفي التوقيت الذي حدده رجل مثقل بحب ليبيا والعروبة والإنسانية اوجع الوطنيين الشرفاء رحيله واثلج وابهج صدور العملاء.