ندمنا.. ولكن !!

ندمنا.. ولكن !!
ندمنا.. ولكن !!
بقلم: عقار اجدود

ندمنا ؟
نعم ..
ولكن متى؟
بعد فوات الأوان .. وبعد أن أصبح لا يجدي الندم ..
وبعد أن سلمنا رقابنا للذئاب .. كما لو أنا قطيع غنم ..
وبعد أن تداعى علينا الأكلة .. وصرنا لعبة كل الأمم ..


ندمنا نعم !!
ولكن متى؟
بعد أن خسرنا الأمان والسلامة ..
وحبن غصت بجثثنا كل مكبات القمامة ..
وحين أشعلوا النار في ديارنا ..
فأضحت كل أيامنا يوم القيامة ..
وبعد أن غرسنا رؤوسنا في الرمال .. ونسينا اعتلاء القمم ..


ندمنا .. نعم ..
ولكن متى؟
بعد أن تحللنا من كل عهودنا .. وبعد أن نسينا حياة الشمم ..
وحين احتفلنا بالقادمين من كل البقاع ..
وصرنا بعضاً من أولئك الرعاع .. كما لو كنا جوارٍ بقصر الخليفة .. أو كنا من بعض الخدم ..


ندمنا .. نعم ..
ولكن حين مسنا الجوع .. وأنهكتنا الطوابير الطويلة ..
وحين غرقنا في الآهات والدموع .. وأعيتنا كل حيلة .. وغابت الوسيلة ..
وحين استبد بنا الألم ..


ندمنا نعم ..
ولكن كيف نندم لكل هذا وغير هذا ..
ولا نندم لأجل المجد والعزة والسيادة .. والنشيد والعلم ..
ندمنا نعم ..

  • شعر
  • جماعات إرهابية