برعاية أمريكية..

ملف خاص: 9 دول بالمنطقة تدفع فاتورة أمن واستقرار الكيان الصهيونى

الدور الخفى للأمريكان فى إشعال الفتن بالوطن العربى
الدور الخفى للأمريكان فى إشعال الفتن بالوطن العربى
محمد حسين الجداوي

الدور الخفى للأمريكان فى إشعال الفتن بالوطن العربى

 

9 دول بالمنطقة تدفع فاتورة أمن واستقرار الكيان الصهيونى

 

إسرائيل اللاعب الرئيسى فى "مذبحة الروضة" بالعريش لتنفيذ  المخططات الاستيطانية الجديدة

 

"زلة لسان" رئيس الأركان الأمريكية كشفت سيناريوهات البيت الأبيض لإسقاط الجيوش العربية

 

الصراعات المذهبية والفتن الطائفية والفكر التكفيرى.. أخطر أسلحة اليهود لتفتيت الدول

 

الماسونية العالمية، اللوبي الصهيوني، مصالح الأمريكان فى المنطقة، مخططات البيت الأبيض، مؤامرات الموساد، الشرق الأوسط الجديد، كلها مسميات تعبر عن مقدمات لنتائج نعيشها فى واقعنا المرير بالشرق الأوسط، ولم تنعم الدول التى ارتبطت مشاكلها بالقوة المهيمنة على العالم بحلو العيش والحياة الكاملة..

حروب وأزمات وتناحر وانقسامات.. مؤامرات وغارات وتقسيمات.. هدفها الظاهر تحرير الشعوب، وهدفها الشيطانى إسقاط الجيوش.. هذا هو حال بلادنا اليوم التى تلعب أمريكا وتعبث فيها داخليًا وعبر حدودها البرية والبحرية والجوية دون رادع.. تأمينًا لمصالحها فى المنطقة، ولبسط نفوذها السياسي والعسكري والاقتصادي، كذلك بقاء إسرائيل آمنة، لأن دعم "إسرائيل" والدفاع عن سياستها دون شروط وتأييد الحركة الصهيونية اليهودية، هو المحور الأساسي في فكر وسلوك كم هائل من المؤسسات والقيادات وجماعات الضغط المسيحية الأصولية في الولايات المتحدة.

أما تصريحات الجنرال رايموند اوبيرنو رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي، الذي أحيل إلى التقاعد، وقال فيها أن تقسيم العراق هو الحل الوحيد لم تكن زلة لسان، وإنما انعكاس لإستراتيجية أمريكية تسير بخطى متسارعة في المنطقة العربية بأسرها، بدأت في العراق وامتدت إلى سوريا، وتتكرس في اليمن، ومن غير المستبعد أن تنتقل قريبًا إلى المملكة العربية السعودية كمرحلة لاحقة، بعد أن ينتهي دورها بشكل أو بآخر في سوريا واليمن.

"الموقف الليبي" ترصد دور الولايات المتحدة الأمريكية الخفى فى تقسيم الدول وإشعال الفتن فى منطقة الشرق الأوسط من أجل الحفاظ على أمن "الكيان الصهيونى"..

 

مصر

يرى المحللون أن "كامب ديفيد" ليست أكثر من مجرد ستار تتخفى وراءه إسرائيل، لتظهر أنها متعاونة، وليس لها أهداف خفية، لكن ما في ضميرها لا يزال محفورًا داخلها، لابد من الاعتراف بأن، هذا التنظيم المسلح "داعش" يخدم مصالح إسرائيل في المقام الأول، يحقق لها غايتها، ويتساءل الخبراء ما هو السر الذي يجعل "داعش" لا يستهدف هضبة الجولان المحتلة في سوريا ولو مرة واحدة، ويركز عملياته الإرهابية على المدنيين من العزل، لماذا لم يتحرك التنظيم حينما وجهت إساءة للمسجد الأقصى أكثر من مرة من قبل اليهود، أليس من الأولى التوجه لحماية الأقصى والاستشهاد في سبيله وسبيل الدعوة والإسلام، ما هو السر الذي يجعل "داعش" لا يحاول مهاجمة تل أبيب ولو لمرة، أليس هذا هو الجهاد الحق؟، ويضيف الخبراء على هذه التساؤلات ما يحدث في سيناء واحدًا تلو الأخر، فهى بؤرة لم تتمكن إسرائيل من نسيانها، ولا تزال تريد السيطرة عليها لتهجير سكانها لخدمة مخطاطاتها الاستيطانية، ولم تنس حلمها الذي حاربت من أجله في 67 و 73، وعلى الرغم من الإتفاقيات، إلا أن عيناها لا تزال تلمع وراء الحلم، وواشنطن بدورها تمنح الفرصة لداعش، وقد أعلن تنظيم "داعش"، مسئوليته عن الحادث الذي وقع بمسجد الروضة بالعريش، وأسفر خلفه 305 من الشهداء علاوة على 128 مصابًا.

السودان

لعبت الولايات المتحدة الأمريكية دورًا فارقًا فى تقسيم السودان إلى دولة الشمال ودولة الجنوب، واعترف مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون، أن علامات الخطر فى جنوب السودان كانت ظاهرة عندما تولى كير ومشار الحكم.. لكن، رأى الأمريكيون أن تعاون الرجلين كان أفضل فرصة لتعزيز الوحدة والهوية الوطنية، لهذا، فاجأت سرعة وشراسة وتفاقم المواجهة الرئيس أوباما ومستشاريه في واشنطن.

لا سلام مع إسرائيل.. لا تطبيع.. لا تفاوض، لاءات ثلاث خرجت بها القمة العربية من العاصمة السودانية الخرطوم، عقب أشهر من نكسة 1967، التي احتلت فيها إسرائيل مناطق واسعة من العالم العربي، منذ ذلك الحين، اشتهرت الخرطوم بعاصمة اللاءات الثلاث، وظلت حتى الآن من الدول القليلة في العالم العربي التي لا تقيم علاقات مع الاحتلال.

ضجت الدنيا وارتبك المشهد العام قبل عامين، حينما مد الكاتب الصحفي صلاح عمر الشيخ يده مصافحاً السفير الإسرائيلي بأسمرا، في أحد المعارض صدفةً، كان معرضاَ للمنتجات السودانية، يمكن لأي أحد أن يزور ويتجول فيه.. فجأة وبدون مقدمات، أتى السفير الأمريكي بصحبة السفير الإسرائيلي إلى المعرض، فوجدا صلاح الذي تجاذب معهما أطراف الحديث، لكنه لم يُترك في حال سبيله، بعد أن عمت قصة “مصافحته” القُرى والحضر، فالتعامل مع إسرائيل سياسياً أو اقتصادياً أو اجتماعياً، يُعرض صاحبه لمساءلة، رسمية وشعبية، فهل تغير الأمر قليلاً؟

السؤال جاء نتيجة معلومة وردت إلى (السوداني) تقول إن تليفزيون السودان القومي، اشترى أجهزة بث من شركة إسرائيلية، معروفة، تضع الولايات المتحدة عنواناً تمويهياً لها، ورغم نفي مدير الهيئة القومية للإذاعة والتليفزيون الزبير عثمان، أن الأجهزة الجديدة التي تم شراؤها “إسرائيلية” الصنع، إلا أن المعلومات العامة تشير إلى ذلك، ويبدو أن التليفزيون القومي كسر القاعدة، فاشترى أجهزة بث فضائي تعمل بتقنية متطورة فيما يتعلق بالبث المباشر من شركة إسرائيلية تُدعى ” Live U ” تتجنب معظم الدول الإفريقية والآسيوية التعامل معها نسبة للحساسية المفرطة من إسرائيل.

ليبيا

هاجم القذافي المزايا التي تحصل عليها شركات النفط الأمريكية، وقال أنه سيطرد كل الشركات الأمريكية ليحل مكانها شركات روسية وصينية فيما سيبقي على الإيطاليين، فكانت النتيجة سحق القذافى.

وقد نشرت صحيفة الجادريان تقريرًا اشترك فيه جوليان برجر، من واشنطن، وستيفاني كيرشجاسنر، من روما، يتحدث عن مسؤول أمريكي رسم أمام دبلوماسي أوروبي، خريطة لتقسيم ليبيا إلى ثلاث دول.

وقد فاجأ جوركا الدبلوماسيين، حسب الجارديان، بخريطة التقسيم التي رسمها عن مستقبل ليبيا، واعتمد فيها على الولايات العثمانية القديمة التي كانت في البلاد، وهي برقة في الشرق وطرابلس في الغرب وفزان في الجنوب.

وكانت قد نشرت وزارة الخارجية الأمريكية رسائل هيلاري كلينتون، فقالت وزيرة الخارجية السابقة فيها إن الاحتياطات النفط الليبية اعتبرت سببًا رئيسيًا لتدخل إلى البلاد، وتخشى الغرب أنه يصبح معمر القذافي قائدًا أفريقيًا قويًا فيمكن أن يعارض توسع الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، ومن الواضح أن واشنطن تعتزم على تعيين السياسي الموالي لها بدلاً من القذافي ونهب موارد البلاد وتقديمها إلى شركات النفط والغاز الغربية.

ويرى المحللون أن التدخل الغربي إلى ليبيا يشبه “الحملة الاستعمارية”، حيث نشبت أمريكا ودول أوروبا الحرب بالهدف لمنع ظهور الزعيم الإقليمي الجديد واستهلال الموارد الليبية، وأدت هذه الحرب إلى مقتل عشرات الآلاف من المدنيين كما كان في العراق، وكما يحدث الآن في سوريا، في الوقت الحاضر يتهم السياسيون بعضهم البعض، حيث تنصلت هيلاري كلينتون من المسؤولية عن الفوضى في ليبيا، وموت السفير، وموظفي السفارة الأمريكية في بنغازي في سبتمبر 2012، ومازالت تعانى ليبيا حتى الآن من ويلات الانقسامات والصراعات وسيطرة الميليشيات، فى فوضى على مرئ ومسمع حكومة الوفاق التى نصبتها الولايات المتحدة وشركاءها بالمنطقة.

أفغانستان

تسلمت حركة طالبان السلطة في أفغانستان عام 1994، يرى محللون أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تدعم طالبان من وراء الكواليس، ويدل على ذلك عدد من اللقاءات بين الأمريكان والطالبان، وتفسير ذلك بأن "أمريكا كانت تأمل من خلال هذا الدعم أن تلحق الهزيمة بحكومة المجاهدين، وتسيطر على جميع الأراضي الأفغانية، وبالتالي تشوه الوجه الحقيقي للإسلام بواسطة هذه الجماعة بشعاراتها الإسلامية المتطرفة والمنحرفة، وإلحاق الهزيمة بالفصائل التي ترتبط بعلاقة مع إيران.

الأسبوع الماضى ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أن إستراتيجية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فى أفغانستان ستدفع بعدد أكبر بكثير من القوات الأمريكية فى ساحة المعركة، ما يزيد من المخاطر على حياة الجنود الأمريكيين، ونقلت الصحيفة، فى تقرير بثته على موقعها الإلكتروني، عن الجنرال جون نيكولسون الذي يقود القوات الأمريكية وقوات الناتو فى أفغانستان، قوله إن خطة الرئيس ترامب الجديدة لأفغانستان سوف توسع بشكل كبير حجم تقديم المستشارين الأمريكيين المساعدة الفعلية للجنود الأفغان، موضحًا أنه فى إطار الإستراتيجية الجديدة، يعتزم الجيش الأمريكي نشر مستشارين جدد لمرافقة قوات الجيش الأفغاني خلال قيامهم بدوريات وعمليات هجومية فى المناطق التي تشكل فيها حركة طالبان تهديدًا كبيرًا.

وقبل هذا التغيير، لم يسمح إلا لوحدات الكوماندوز الأفغانية بالمشاركة بانتظام فى هذه العمليات التي تعتبر خارج نطاق السلامة النسبية للقواعد العسكرية المحصنة، وتوقع الجنرال الأمريكي أن عملية نشر مستشارين مع وحدات الجيش الأفغاني سيزيد من التهديد للأمريكيين ويعرضهم لتهديدات التفجيرات، والأكمنة المسلحة، وغيرها، وأفادت الصحيفة بأنه حتى مع المراقبة الجوية والمدفعية والقوة الجوية المستخدمة للحد من المخاطر، لا تزال أفغانستان مكانًا خطيرًا للقوات الأمريكية، إذ لقى ما لا يقل عن 12 من أعضاء الخدمة الأمريكية مصرعهم فى أفغانستان حتى الآن هذا العام.

ولفتت إلى أن البيت الأبيض سمح فى أغسطس الماضي بزيادة كبيرة فى وجود القوات الأمريكية وبعثة مفتوحة أكثر توسعًا لمكافحة الجماعات المتمردة، ومن ضمنها طالبان والقاعدة وتنظيم «داعش» الإرهابي، واستدلت الصحيفة ببيان وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، بأن هناك حوالي 14 ألف جندي أمريكي فى أفغانستان، مقابل حوالي 8400 جندي كانوا هناك فى نهاية إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

العراق

منذ اليوم الأول الذى احتلت فيه القوات الأمريكية العراق فى عام 2003 كانت المعلومات والتحليلات الأمريكية تتفق على أن القوات الأمريكية لن تترك العراق حتى لو جاء الموعد المحدد لإنسحابها فى عام 2011، لكن أوباما قرر سحب قواته بسبب تطورات فى أوضاع دولية لم تكن محسوبة وقت غزو العراق ودفعت إلى هذا التغير، بعد ان تركها جثة هامدة.. بدءًا فى مشروع جديد للأمريكان يقضي بتقسيمها، ثم دخول داعش عام 2014 لفرض سطوته على مدن العراق.

مؤخرًا انتشرت قوات أمريكية في كركوك المتنازع عليها، وأكدت مصادر عسكرية حكومية، أن تحرك القوات الأمريكية كان بالتنسيق مع القوات العراقية، وأن هدف التحرك هو تأسيس غرفة عمليات مشتركة تضم، إضافة إلى الجيش الأمريكي، قوات الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية

وأنزلت طائرات نقل أمريكية كبيرة جنودا في قاعدة «كي-1» التي ستكون مركزا للقوات الأمريكية، بعدما كانت تلك القوات انسحبت منها في 13 الشهر الماضي قبيل دخول قوات عراقية برفقة فصائل «الحشد الشعبي»، ويوجد أكثر من 9 آلاف جندي أمريكي في العراق، يتم تحريكهم وفق الحاجة.

ويعكس هذا التطور قلقا أمريكيا يتنامى في الآونة الأخيرة من عدم قدرة القوات العراقية والكردية على تطبيع العلاقة في ما بينهما في كركوك، في ضوء اعتراضات كردية مستمرة على إقصاء دورها في حماية أهالي المدينة الذين تؤكد الحكومة الكردية هجرة عشرات الآلاف منهم من كركوك وقضاء طوزخرماتو إلى إقليم كردستان.

وتصاعد التوتر بين العراق وإقليم الشمال «كردستان»، عقب إجراء الأخير استفتاء الانفصال عن العراق في 25 سبتمبر الماضي، الذي تؤكد الحكومة العراقية على عدم دستوريته، وفرضت القوات العراقية، خلال حملة أمنية بدأتها في 16 أكتوبر الماضي، السيطرة على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها بين الجانبين، بينها كركوك، دون أن تبدي «البيشمركة» مقاومة.

سوريا

ثمة تصور كاذب منتشر على نطاق واسع بأن إدارة أوباما قد أبقت الولايات المتحدة خارج الحرب السورية، أوباما ضاعف كثيرا من المخاطر عن طريق إخفاء دور الولايات المتحدة في سوريا عن الشعب الأمريكي وعن الرأي العام العالمي، ووضع حد للحرب السورية يتطلب محاسبة صادقة من قبل الولايات المتحدة لدورها المستمر في الصراع السوري الذي كان سريًا في كثير من الأحيان منذ عام 2011، بما في ذلك من يقومون بالتمويل والتسليح والتدريب والتحريض على مختلف الأطراف، وهذا الكشف من شأنه أن يساعد على وضع حد للإجراءات المتهورة التي تتخذها بلدان كثيرة.

وفى تطور خطير كشف رئيس مركز الاتصالات الاستراتيجية والخبير السياسي، دميتري أبزالوف، لصحيفة "برافدا رو" الروسية مؤخرًا، أن أمريكا ستبدأ بتنفيذ السيناريو الليبي في سوريا، وينص الاتفاق على انتقال سيطرة تنظيم "داعش" من أراضي واسعة في شرق وشمالى سوريا إلى سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، بما في ذلك حقول النفط، كما يحدد الاتفاق وقف إطلاق النار، وتعيين منسقين عسكريين من كلا الجانبين، وإنشاء خط ساخن بين تنظيم "داعش" و قوات "قسد"، فضلاً عن التبادل المباشر لأسرى الحرب، وعلق ديمتري على الاتفاق قائلاً "يمكن تبرير اتفاق قسد مع تنظيم داعش"، وأوضح أن الأكراد يتقدمون باتجاه الجنوب على طول الضفة الشرقية لنهر الفرات وأنهم "على اتصال وثيق مع الولايات المتحدة"، كما أن هناك مدربون أمريكيون، ويمكننا أن نعتبر هذه القوى (الكردية) ودية مقارنة مع تنظيم "داعش"، وأضاف أن الأمريكيين في سوريا كما العراق، يحاولون الحفاظ على التوتر من جهة، من أجل زعزعة عملية السلام والمطالبة باستقالة بشار الأسد، ومن ناحية أخرى، لاحتلال منطقة ذات أهمية استراتيجية، ويعتقد الخبير أن هذا الاتفاق عبارة عن محاولة لتخريب محادثات السلام التي ستعقد هذا الأسبوع في جنيف وسوتشي، مضيفًا "يبدو أنهم يحاولون تكرار السيناريو الليبي، أي إعطاء الأماكن الاستراتيجية أو موارد الطاقة الرئيسية في أيدي الأكراد أو الجيش السوري الحر من أجل خلق قوى تفاوضية ثقيلة تجابه موقف الحكومة السورية".

واستطرد قائلاً "على هذه الخلفية، يمكن إثبات أن أمريكا تمول الوحدات العسكرية التي ليست مهتمة بشكل خاص في القضاء على تنظيم "داعش"، وأن واشنطن تنظر إلى سوريا ليس من وجهة نظر مكافحة الإرهاب، وإنما من وجهة نظر محاربة الأسد".

فلسطين

تاريخيًا الدور الأمريكي في إنشاء الحركة الصهيونية ظهر من خلال أول جماعة ضغط صهيوني ظهرت في العام 1887م، حيث أسس رجل الدين البروتستانتي "بلاكستون" أول جماعة ضغط صهيونية لصالح إقامة دولة يهودية في فلسطين انطلاقًا من التبشير الإنجيلي بـ"إسرائيل" ذي التأثير الكبير في السياسة الأمريكية.

ومؤخرًا حذر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان من مخططات سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية والتهجيرية في مناطق القدس، وأكد تقرير توثيقي صادر عن المكتب، أن مخطط ترحيل التجمعات البدوية في أخطر مشاريع التهويد والتطهير العرقي في القدس ومحيطها.

وذكر التقرير أن المهلة التي منحتها سلطات الاحتلال للتجمع السكاني في "جبل البابا" ببلدة العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة لمغادرة أرضهم، ومنازلهم ومضاربهم، انتهت، الجمعة، ما يعني أن التجمع السكني يواجه الهدم والتشريد.

واعتبر المكتب الوطني أن عملية الترحيل الجديدة بـ"النكبة الجديدة"، وأنه إذا نجح الاحتلال في تنفيذها فسينجح من خلالها بحصار القدس نهائيا، وعزلها تماما عن محيطها الفلسطيني في الضفة الغربية.

وتستهدف سياسة التهويد والتمييز العنصري والتطهير العرقي التي تمارسها حكومة الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة التجمعات البدوية في جبل البابا وعرب الجهالين وتجمع أبو النوار، ما يتطلب من دول العالم وبخاصة الإدارة الأميركية التدخل والضغط على حكومة "إسرائيل" للحيلولة دون ترحيل المواطنين من هذه التجمعات، وفق التقرير.

وذكر أن المخطط يأتي استكمالًا لأحد أكثر مشاريع الاستيطان والتهويد خطورة من خلال إقامة تواصل بين مستوطنة "معاليه أدوميم" والكتل الاستيطانية المحيطة ومدينة القدس في سياق استكمال مخطط عزلها عن محيطها الفلسطيني في شمال الضفة وجنوبها وإحكام السيطرة عليها.

وفي سياق المخططات التهويدية التي تنفذها سلطات الاحتلال في القدس وبشكل خاص في بلدتها القديمة ومحيطها، قررت المحكمة العليا الإسرائيلية السماح لجمعيه "إلعاد" الاستيطانية بإدارة ما يسمى بـ(الحوض الأثري) المتاخم للمسجد الأقصى المبارك وساحة البراق.

وبموجب هذا القرار الخطير تقوم الجمعية الاستيطانية بالإشراف على إدارة ما تسمى بـ "الحدائق التوراتية" القائمة فوق القصور الأموية جنوب الأقصى، وكذلك إدارة المجمع الاستيطاني "ديفيدسون" القريب من ساحة البراق الذي يراد من خلاله تعزيز السياحة الإسرائيلية.

وأقدمت ما تسمى بـ "سلطة تطوير القدس" على تسريع تنفيذ مخطط إقامة قطار هوائي "تلفريك"، يمر بالقرب من الحرم القدسي الشريف وساحة البراق، ولفت التقرير إلى أن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت، يعمل على دفع مصادرة أراض فلسطينية خاصة، من أجل تشريع ما لا يقل عن 1.048 وحدة استيطانية في المستوطنات، منه بأن المحكمة العليا ستلغي القانون الذي يسمح بمصادرة أراضي الفلسطينيين.

واستدرك المكتب الوطني "ولكن حسب خطته، فإن نحو ثلث المباني غير المرخصة في المستوطنات يمكن أن يتم ترخيصها بطرق أخرى، وتشمل الخطة الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين الذين ساد الاعتقاد في السابق بأنها أراض تابعة لإسرائيل وتم بناء المستوطنات عليها".

لبنان

يتساءل المحللون لمصلحة من يعاد إحياء الفتنة الطائفية التي اكتوت بنارها لبنان لأكثر من 15 عام، ولم تسفر سوى عن إرجاع لبنان إلى الخلف، أو تركه لقمة سائغة لأطماع صهيو - أوروبية برعاية أمريكية لحماية مصالح اللوبي الصهيوني.

الأسبوع الماضى كشفت قناة "كان" الإسرائيلية أن جيش الاحتلال يُجري "تغييرات" في طريقة تدريب مقاتليه من أجل "ملاءمتها للحرب المقبلة في لبنان"، ونقلت القناة عن ضباط في الجيش الإسرائيلي أنهم يريدون "جنودًا أقوى وأسرع ويتمتعون بلياقة بدنية عالية" كجزء من الدروس المستفادة من حروب السنوات الأخيرة، ووفقًا لأقوال أحد كبار ضباط الجيش الإسرائيلي، فإن أحد الأهداف هو تأهيل الجنود للحرب القادمة في لبنان.

وأضافت مصادر في جيش الاحتلال أنّه في السنتَين الماضيتَين، أُجريت بحوث واختبارات من أجل أن تكون القوات القتالية ملائمة بشكل أفضل "للتحديات التي تواجهها في ساحة المعركة"، وتشير هذه الاختبارات إلى أن هناك حاجة إلى تدريب مختلف يكون ملائماً للقتال في لبنان وبالتالي يأمل الجيش الإسرائيلي في "تصحيح الفشل ومشاكل الأهلية" التي كُشِفت خلال حرب لبنان الثانية، وأشارت قناة "كان" إلى أنه بالنظر إلى الطريق الجبلية التي تميّز لبنان فإن تدريب المقاتلين الجدد سيشدد على تطوير قوة مناسبة لحمل الأثقال عند التنقل في الطرق الجبلية وفي ظل الظروف الطبوغرافية المعقّدة.

حيث لم تُرجِّح التحليلات الإسرائيلية سيناريو بعينه لتطور الأزمة الحالية في لبنان، لكنها تؤكد ضرورة التروي وعدم التورط في أي مواقف رسمية في الوقت الحالي، وأن ينصب تركيز القيادة الإسرائيلية على متابعة التحركات الإيرانية في سوريا، وتحركات حزب الله في لبنان، للتأكد من عدم إقامة أي قواعد عسكرية إيرانية داخل الأراضي السورية، أو إقامة بنية لصناعات عسكرية لحزب الله داخل لبنان.

وفي هذا الصدد، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، من أن الجيش الإسرائيلي سيتعامل مع الأوضاع في سوريا ولبنان وفق تقديراته الأمنية الخاصة، ولن يسمح للوجود الروسي والإيراني في سوريا بمنعه من مواجهة ما يعتبره تهديدًا للأمن الإسرائيلي.

اليمن

تقسيم اليمن إلى ستة أقاليم أي ست دويلات أو ست إمارات متصارعة بحيث تكون خاضعة للسياسية الأمريكية، ومحكومة بقواعدها العسكرية تمامًا على غرار دول الخليج الست، هذا الهدف كان حلم أمريكي صهيوني قديم ومازال وسيبقى، أولوية أمريكية ثابتة، ومن أجل تحقيقه كان سعى أمريكا ومازال وسيبقى حاضرًا في المشهد اليمني.

فى الأونة الأخيرة بعد مرور ما يقارب 1000 يوم من العدوان الأمريكي على اليمن، والذي أدى إلى فشل عسكري وسياسي ذريع بالنسبة للعدوان، وضعت الولايات المتحدة الأمريكية حدًا للحرب على اليمن ودعت إلى إجراء مفاوضات تفضي إلى حل سياسي، ويرى المراقبون السياسيون والعسكريون أن هناك سياسة مزدوجة للبيت الأبيض، حيث أعلنت الولايات المتحدة الجمعة الماضي في بيان، إنه يجب أن تُوضع نهاية للنزاع المدمّر في اليمن والمعاناة التي سببها من خلال مفاوضات سياسية، وأضاف البيان أن حجم المعاناة في اليمن يقتضي من جميع الأطراف دعم مسار سياسي، هذا والولايات المتحدة الأمريكية تزود التحالف العربى بالسلاح والمعلومات العسكرية وتروج للحرب خلف الكواليس لصالح الكيان الصهيوني ومنافعها في المنطقة، وتزامنًا مع السياسات المزدوجة الأمريكية في المنطقة، هناك مخاوف حقيقة تجاه الصناعات العسكرية اليمنية، خصوصًا في المجال الصاروخي بحسب المراقبين.

  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • الكيان الصهيوني
  • إسرائيل
  • التنظيمات الإرهابية
  • داعش
  • ليبيا
  • الوطن العربي
  • ترامب
  • نتنياهو