الأمم المتحدة تثمن جهود تونس فى دعم "خطة سلامة" فى ليبيا

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
وكالات

ثمّن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان التسهيلات التي تقدمها تونس لتهيئة الظروف المناسبة التي تمكن البعثة الأممية في ليبيا من الاضطلاع بمهامها ومساعيها الهادفة إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة في ليبيا انطلاقا من مقرها بتونس.

ونوه فيلتمان، الذي بدأ أمس زيارة إلى كل من تونس وليبيا، بالجهود التي تبذلها تونس على مختلف الأصعدة للتسريع بإيجاد حل سياسي شامل للازمة في ليبيا، وبوقوفها على نفس المسافة من مختلف الفرقاء الليبيين.

وكان وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي قد التقى جيفري فيلتمان أمس الثلاثاء مع رئيس البعثة الأممية إلى ليبيا غسان سلامة، وبحث معهما سبل تعزيز علاقات التعاون بين تونس ومنظمة الأمم المتحدة في كل المجالات، بالإضافة إلى آخر مستجدات الوضع في ليبيا والخطوات التي تم قطعها في سبيل تنفيذ خطة الأمم المتحدة للحل السياسي في هذا البلد الشقيق.

وجدد الجهيناوي التأكيد على مواقف بلاده الثابتة الداعمة للشعب الليبي، مذكرا بوقوفها الدائم إلى جانبه لمساعدته على إيجاد حل سياسي للأوضاع الصعبة التي يمر منذ سنة 2011.

كما قدم للمسؤول الأممي السامي عرضا حول الاجتماعات التي تم عقدها إلى حد الآن بين وزراء خارجية كل من تونس والجزائر ومصر في إطار متابعة مبادرة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي حول ليبيا، وخاصة نتائج اجتماع تونس المنعقد في 17 ديسمبر الماضي، والدعم الذي تقدمه الدول الثلاث لإنجاح مساعي الممثل الخاص للأمين العام رئيس البعثة الأممية إلى ليبيا غسان سلامة.

وكان سلامة، قد أعلن في 20 سبتمبر الماضي، خارطة لحل الأزمة في ليبيا، ترتكز على 3 مراحل رئيسية، تشمل تعديل الاتفاق السياسي، وعقد مؤتمر وطني يهدف لفتح الباب أمام المستبعدين من جولات الحوار السابق، وإجراء استفتاء لاعتماد الدستور، وانتخابات برلمانية ورئاسية.

وقد استضافت تونس منذ ذلك الحين، جملة من جلسات الحوار الليبي ـ الليبي، بالإضافة إلى لقاء بين وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر، تركزت كلها حول ضرورة دعم الحل السياسي في ليبيا.

  • تونس
  • ليبيا
  • الأزمة الليبية
  • الحوار الليبي الليبي