الامم المتحدة: الصهاينة مسؤلين عن تجارة الرقيق واستعبادهم في ليبيا

ارشيفية
ارشيفية
أوج

جنيف:

قال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين ويليام سبيندلر، إنّ المفوضية دعت الكيان الصهيوني، إلى ضرورة وقف سياساته المتمثلة في نقل الإريتريين والسودانيين إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
وأضاف سبيندلر خلال مؤتمر صحافي في قصر الأمم في جنيف أنّ دعوتهم للكيان جاءت بعد أن تم تحديد نحو 80 حالة تعرض فيها الأشخاص الذين نقلتهم دولة الاحتلال الصهيوني للموت من خلال القيام برحلات خطرة إلى أوروبا عبر ليبيا.
وأوضح أنّ جميع الحالات الـ 80 شملت لاجئين من أرتيريا أو طالبي لجوء، حيث قابلهم موظفو المفوضية في روما، ولم يكن لديهم خيار آخر، فقد سافروا مئات الكيلومترات من خلال مناطق النزاع في جنوب السودان وليبيا بعد أن نقلهم الكيان الصهيوني، قائلاً: "المهاجرون عانوا خلال الطريق من الاعتداء والتعذيب والابتزاز قبل المخاطرة بحياتهم مرة أخرى عن طريق عبور البحر المتوسط ​​إلى إيطاليا".
وتابع ممثل المفوضية السامية، أنّه تم إجراء المقابلات مع هؤلاء المهاجرين، في الوقت الذي قالوا فيه، "إنّ بعضهم جاء لوحده وباقي أفراد أسرهم لا يزالون في إسرائيل، في الفترة بين شهري الحرث 2015م والكانون 2017م وتم استقبالهم في مراكز الاستقبال والمستوطنات العشوائية في منطقة روما"، مؤكدً أنّ أغلبهم دخلوا إلى فلسطين المحتلة عبر سيناء، وفي كل حالة أبلغوا عن التعذيب وسوء المعاملة والابتزاز قبل الوصول إلى الأراضي المحتلة.
وأوضح سبيندلر، أنّ معظمهم نقلوا من دولة الاحتلال إلى بلد في أفريقيا وقدموا مبلغا إجماليا قدره 3500 دولار، ومع ذلك، فإن الوضع عند الوصول كان مختلفا عما كان متوقعا.
وتابع إنّ الأشخاص المسافرين معهم قد لقوا مصرعهم في طريقهم إلى ليبيا، حيث تعرض العديد منهم للابتزاز والاحتجاز، فضلا عن تعرضهم للإساءة بما في ذلك التعذيب والعنف.
وأكدّ سبيندلر، أنّ المفوضية تشعر بقلق بالغ إزاء خطط الكيان الصهيوني التي أعلنت في الأول من أي النار الحالي عن نقل الإريتريين والسودانيين بالقوة إلى بلدان في أفريقيا، موضحًا أنّ إعادة التوطين القسري إلى البلدان التي لا توفر حماية فعالة وحركة هؤلاء الأشخاص إلى ليبيا وأوروبا تحظى بقلق خاص.
وأشار سبيندلر، إلى أن هناك حوالي 27 ألف إريتري و 7700 سوداني في الاراضي الفلسطينية القابعة تحت سلطة الاحتلال، موضحًا أنّه منذ أن تولى الكيان الصهيوني تحديد وضع اللاجئ من المفوضية في عام 2009م، لم يعترف إلا بعشرة إريتريين وسوداني كلاجئين.
وختامًا، لفت سبيندلر، إلى أنّ المفوضية تقف على أهبة الاستعداد للعمل مع الكيان الصهيوني لإيجاد حلول بديلة لاحتياجات الحماية لطالبي اللجوء، بما يتماشى مع المعايير الدولية، إذ هذا يشمل إعادة التوطين خارج دولة الاحتلال، كما حدث سابقا.

 

  • المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين
  • ويليام سبيندلر
  • الكيان الصهيوني
  • لييبا