بعد تداول مقاطع فيديو لتعذيب رهائن من دارفور..

الخارجية السودانية تستدعى القائم بأعمال سفارة ليبيا فى الخرطوم

أرشيفية
أرشيفية
وكالات والموقف الليبي

استدعت وزارة الخارجية السودانية، أمس الثلاثاء، القائم بأعمال سفارة دولة ليبيا في الخرطوم، علي مفتاح المحروق، بشأن «احتجاز مجموعة من المواطنين السودانيين داخل الأراضي الليبية في ظروف قاسية وتعرض بعضهم لمعاملة وحشية»، وفق ما أكد المتحدث باسم الخارجية، قريب الله خضر».

وأضاف، أبلغه مدير عام الإدارة القنصلية، السفير أحمد محجوب شاور، رفض الوزارة للأساليب اللاإنسانية وغير الأخلاقية في معاملة مجموعة من المواطنين السودانيين».


وأعرب القائم بالأعمال الليبي في الخرطوم، حسب المتحدث باسم الخارجية السودانية، عن أسفه واعتذاره البالغ باسم بلاده لهذا الأمر المخجل، واصفاً إياه بأنه «لا يشبه قيم وأخلاقيات الشعب الليبي».


وأوضح أن «وراء الحادثة عصابات من جماعات متفلتة تتصرف في مناطق تقع عملياً خارج سيطرة الحكومة، واعداً بنقل هذه الرسالة فوراً إلى حكومته».


وأفاد قريب الله أن «السفارة السودانية في طرابلس تواصلت منذ الوهلة الأولى مع أرفع القيادات في حكومة الوفاق الوطني والأجهزة المختصة ولا تزال تتابع معهم بصفة مستديمة».


وتابع «تود الوزارة أن توضح أنها تتابع باستمرار مع سفارتها والأجهزة المختصة في طرابلس والتي تمكنت من تحديد مكان الاحتجاز، ويجري العمل عبر سلسلة من الإجراءات والاتصالات لتحرير المواطنين السودانيين بأسرع ما يمكن بطريقة آمنة لضمان سلامتهم».

وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي رهائن سودانيين مقيدين ويتم ضربهم وتعذيبهم بالنار من قبل خاطفيهم، الذين أجبروا ضحاياهم على مخاطبة ذويهم عبر التسجيل لطلب الفدية مقابل عدم التصفية.


وفتح الاتحاد الأفريقي تحقيقا بشأن المقاطع، وأكدت مفوضة الشؤون الاجتماعية في مفوضية الاتحاد الأفريقي، أميرة الفاضل، وجود تعاون أمني كبير الآن بين الأجهزة الأمنية للدول المجاورة لليبيا وبلدان أوروبية في شمال البحر الأبيض المتوسط والحكومة الليبية لكشف وملاحقة الشبكات الإجرامية العاملة في تجارة البشر، بإشراف من قبل مفوضية الاتحاد الأفريقي.

في السياق، أثار مقال كتبه ناشر صحيفة «الصيحة» السودانية، الطيب مصطفى، حنق الأهالي والنشطاء في دارفور بعد أن وصف فيه أبناء الإقليم المحتجزين لدى ميليشيات ليبية تحت التعذيب بأنهم «أسرى لحركات دارفور ويستحقون ذلك».


ودعا عدد من مواطني دارفور إلى مقاطعة صحيفة «الصيحة»، واصفين رئيس مجلس إدارتها الطيب مصطفى بـ «العنصري» الذي عمل من أجل تقسيم السودان وزرع نار الفتنة.


وقال الناشط سليمان مصطفى لموقع «سودان تريبيون» إن ما حدث في ليبيا لا يمكن السكوت عنه، مضيفا أن «مقال الطيب مصطفى سيزيد من مضايقة السودانيين في دولة ليبيا».

وفي نوفمبر الماضي، بثت شبكة "سي أن أن" الأميركية تقريرا مصورا يظهر ما وصف بسوق لبيع مهاجرين أفارقة مقابل 1200 دينار ليبي (ثمانمئة دولار تقريبا) للفرد، في منطقة قريبة من العاصمة الليبية طرابلس.

  • الخارجية السودانية
  • الأراضي الليبية
  • تعذيب مهاجرين سودانيين