مفتي الإرهابية: الإحتفالات فى ذكرى فبراير نيل من أعدائها

ارشيفية
ارشيفية
أوج

المرصد:

قال مفتي الجماعات الارهابية "الصادق الغرياني" أن الاحتفال بالتواريخ ذات الصلة بديانة اخرى أو التشبه بالنصارى مثل الاحتفال برأس السنة وعيد النيروز غير جائز، مبيناً بأن الناس لو أرادوا اختيار يوم للاحتفال به ولا علاقة له بالدين وله علاقة بالعادات وفيه مصلحة لهم هذا لا حرج فيه.

وقد اوضح الغرياني خلال سؤاله في برنامج الاسلام والحياة الذي يذاع على قناة التناصح وتابعته المرصد، أمس الأربعاء، عن حكم الاحتفال بالذكرى السابعة لما تسمى بـ "فبراير" أنه إذا كان الاحتفال بعيد "الثورة" يدعو الى الخير ويهدف الى جمع الناس حول كلمة الحق وفي طريق واحد ويبعثون في جماعاتهم الهمة والقوة والتجمع ضد أعدائهم الذين يستهدفون "الثورة" فيجوز الاحتفال بهذا التاريخ لأنه ينكي العدو وينال منه".

هذا وقد حذر الغرياني الناس من جعل الاحتفال بفبراير مكان للفسوق واللهو والميوعة والاختلاط الفاسد والغناء وشرب الخمر وتعاطي الحشيش مثل ما حدث العام الماضي، محملاً المسؤولين عن الامن في طرابلس مسؤولية ما حدث حينها من اختلاط وفساد وميوعة في الوقت الذي كان بإمكانهم جعل الاحتفالات احتفالات شرعية صحيحة.

وطالب الغرياني بضرورة الاحتفال بوضع منصة تصدح بالتكبير وحمد الله واختيار الخيرين للحديث من خلالها للناس ونشر كلمة الخير والتنديد بفعل الظالمين ومنع الغناء الذي وصفه بـ "الفاسد"، مطالباً بتخصيص مكان منفصل للنساء ومكان آخر للرجال ، وذلك على حد قوله.

  • الصادق الغرياني
  • نكبة فبراير