دراسة عن التراث البدوي (35)

د. محمد محجوب الجازوي
د. محمد محجوب الجازوي
د. محمد محجوب الجازوي

تابع الحلقة الأخيرة في العبقرية الإسلامية في العمارة..

يقول الشاعر التركي:

ساحاتنا ومياديننا المساجد
وخوزاتنا القباب
ورماحنا المآذن.
وﻻتقل عن عظمة القبة والمئذنة
تلك الزخارف الإسلامية التي ابدعها الفنان المسلم والتي ﻻزالت تشكل تحديا امام الفنان الغربي.
تللك الزخارف الهندسية والنباتية التي تخلص بها الفنان المسلم من اﻻشخاص وكل مايمس العقيدة فخرج باستخلاص شكل بنائي وخط هندسي مستمرا بلا نهاية
ودون توقف.
وباتزان وايقاع فني علي اعلي درجات اﻻبداع.
ومازالت بعض مذاهب الفن الغربي تخرج لنا كل حبن بمذاهب تستند الي اتجاهات الفنان المسلم
مثل فن.اﻻوب تﻻت.oap art. او ما يسمي بالخداع البصري


هذا الشيء اخذوه من الزخرفة الهندسية علي المنابر والمشربيات والقود والعنوص والبواكي التي جاءت في ابداع العمارة اﻻسﻻمية.
واﻻن وبعد ان انتشر الإسلام في جميع انحاء المعمورة
وارتفعت الماءذن تنادي للصلاة في اكبر مدن وعواصم العالم الغربي في نيويورك وموسكو ولندن وباريس وبرلين حتي روما نفيها مقر الفاتيكان تأسيسس فيهت مسجد من اكبر المساجد في العالم.
وهذا ما يقلقهم اﻻن رغم الهوان الذي نحن فيه.
وانتهي القرن العشرين والغرب يناقش ماكنا نناقشه في مطلع هذا القرن وهو ماعرف بدعوة قاسم امين وما تلاها بعوات السفور وخروج المراءة للعمل وتشبهها بتلمراءة اﻻوربية حتي وصلت المراءة المسلمة في بعض عواصم العالم العربي الي الشكل اﻻوربي الكامل في الماكياج والملابس وكشف الشعر واطالة اﻻظافر


ثم اذ بنا نري المراءة المسلمة تعود في نهاية هذا القرن من تلقاء نفسها للاصل وترجع للزي الإسلامي.
واﻻغرب من ذلك ان نري في فرنسا قضايا رأى عام حول المواغفة علي ارتداء الحجاب لطالبات المدترس.
سبحان مغير اﻻحوال.
فما كنا نشتكي منه اليوم علي انه انتشار الحضارة الإسلامية التي اكرمنا الله بها.
لقد اكرمنا الله من فضله وما جعل علينا في الدين من حرج والمنة والشكر الوافر.
وها هي الول الإسلامية تعلن عن نفسها في وسط اسيا.
تترستان وتركمستان وازريبجان والشيشان واوزبكستان.


وها هي دولة كاملة للبوسنة والهريك في اوروبا الشرقية.
فلا خوف على الإسلام من دعاة التبشير وﻻ من الغزو الثقافي والإعلامي فهو دين عظيم من أمن به لن يرتد.
والخوف فقط علي المسلمين المضطهدين في كل مكان.
وكذلك على معسكرات اللجئين الجوع العرات جراء هذه الحرب المعلنة في المنطقة.
ﻻن اﻻخرين هم الذين يخشون الإسلام ويخشون منه وليس العكس برغم الضعف الشديد للمسلمين.لم يعد اﻻسﻻم ملك العرب فقط ولكن هم الذين شملهم فضل الله ومننه
بان انطلقت الرسالة من ارضهم وبلغتهم وحملها للعالمين اعظم خلق الله اجمعين.
محمد بن عبد الله النبي اﻻمي الهاشمي القرشي البدوي
الذي علم المتحصرين
واﻻمي الذي علم العلماء
وادب المتأدبين.
وجاء ليتمم مكارم الأخلاق.
سيد البشر اجمعين عليه الصلاة والسلام.


ونعاود بعد ذلك للتراث.. وذلك في الحلقات القادمة ان شاء الله تعالى..


يتبع..

  • محمد محجوب الجازوي
  • التراث البدوي
  • شؤون اللاجئين