المتحدث الرسمى باسم الحركة الوطنية الشعبية: هذه أسباب مقاطعة "جنيف"

الموقف الليبي
الموقف الليبي
الموقف الليبي

أصدر المتحدث الرسمي باسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية بيانًا تحصلت الموقف الليبي على نسخة حصرية منه جاء فيه "قاطع أغلب المدعوين من أنصار الفاتح ندوة جنيف، إلا ثلاثة من المحسوبين وبعض الملاحق، وأسباب المقاطعة محددة، وهى عدم توازن تمثيل أنصار النظام الجماهيري مع المدعوين الفبرايريين، وسطحية الموضوعات المطروحة للمناقشة، وتواجد عناصر مصنفة محليًا ودوليًا إرهابية".

وأوضح أن الجمعية المنظمة ردت بتفهم أسباب المقاطعة ووعدت بتلافيها، إلا أن بعض من المحسوبين على النظام الجماهيري انبرى يدافع عن الندوة وكأنهم هم من صممها، ليس ذلك مهمًا لكن المهم محاولة الخلط، والترويج للأكاذيب لتبرير ما لا يبرر.

وأضاف أنهم يدّعون أن المقاطعين يتواصلون سرًا مع الفبرايريين، وذلك يبرر لهم حضور ديكوري مدفوع الأجر في جنيف، وأردف أن الاتصال بالفبرايريين ليس جريمة في ذاته، بل على العكس هو الوسيلة السياسية الوحيدة للبحث في حل للأزمة.

وقال المتحدث الرسمي "أنا ورفاقي في الحركة الوطنية الشعبية الليبية من الداعين دائما إلى حوار يفضى إلى توحيد الشعب الليبي، لكن لابد من اشتراطات للحوارات تمت صياغتها بعناية وهى:

أولاً: أن تكون حوارات جدية من أجل التوافق الوطني للخروج من الأزمة خارج سطوة التدخل الأجنبي.

ثانيًا: أن يقدم المحاورون على إجراءات حسن النية وهي الإفراج على الأسري، وإلغاء الإجراءات الاقصائية وعودة المهجرين والنازحين، وهي متطلبات للحوار وليس موضوع الحوار.

ثالثًا: أن لا يشمل الحوار القيادات السابقة التي انشقت علنًا، وتبجحت بذلك وساهمت في تدمير الوطن وتصر على ذلك ما لم تعتذر علنيا وعمليا عن خطيئتها التاريخية، وأن لا يشمل الإرهابيين بمختلف تصنيفاتهم.

ولقد تعرضت القوى الوطنية المؤمنة بالحوار إلى حملات تشويه من الطامعين والمزايدين والتافهين، وللأسف لازالت تلك الحملة مستمرة، تستند إلى افتراءات وأكاذيب، لن نتعب أنفسنا في الرد عليها.

واستطرد فى بيان رسمي وقال "رسالتي إلى القوى الوطنية، أن الوقت مناسب جدًا لإطلاق حوار لتأسيس خط وطني على ثوابت واضحة محددة لقطع الطريق على المتاجرين بالوطن من كل الأطراف.

 

وأكد على عدة نقاط..

أولاً: إن الحركة الوطنية الشعبية الليبية لا تناضل من أجل استعادة السلطة، بل تعمل مع مختلف فصائل الشعب الليبي لاستعادة الوطن، وتؤمن في سبيل ذلك بالحوار المؤسس على التكافؤ بين الأطراف.

ثانيًا: رفض أي حوار أو اتصال مع المنظمات الإرهابية والجماعات المتسترة بالدين، وانفي بشكل قاطع وجود أية اتصالات أو تفاهمات مع تلك المجموعات.

ثالثًا: نجدد الدعوة إلى المليشيات الجهوية التي تسيطر على عديد المناطق إلى التحلي بالشجاعة والإقدام على إجراءات حسن النية.

رابعًا: انفي الأخبار المفبركة حول لقاء قيادات الحركة بالسيد مصطفى قدور بالقاهرة، لكنها في سبيل أداء مهامهما لم تألو جهدا في الاتصال بكل الأطراف على الساحة الوطنية باستثناء من ذكروا سابقًا لبلورة مشروع وطني جدي بعيدًا عن الأيادي الأجنبية.

 

الحرية للوطن والسيادة للشعب..

" ناصر سعيد "

المتحدث الرسمي للحركة الوطنية الشعبية الليبية

صدر بتاريخ 12/02/2018

  • الحركة الوطنية الشعبية الليبية
  • أنصار الفاتح
  • النظام الجماهيري