أعذار أكبر من الذنب.. وأكاذيب بلا حدود

مصطفى الزائدي
مصطفى الزائدي

عندما يتطرق المرء إلى الكواراث التي أصابت حياة الناس، وإنهيار كافة القطاعات، ولن يكون آخرها غرق المدن والقرى، سيكون رد المكابرين المعاندين من الفبرايريين، إن ذلك كله بسبب تدمير البنية التحتية أثناء نظام التاغية، وكأنه قبل ثورة الفاتح كانت ليبيا التي كان يعيش أغلب سكانها في أكواخ الصفيح، يقتاتون على جرامات الدقيق من جمعيات الاغاثة الدولية، وأكياس القمح المقدم هدية من الشعب الأمريكي، كان بها أي قدر من البنى التحتية.